Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 598, halaman 32

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٩٨
  3. إليها. . .

إليها. . .

للأستاذ علي محمود طه

(. . . وقرأ قصيدتها فراعه ذلك الروح الشاعر الثائر

المضطرب في محيط من العذاب والألم. . . وأدرك سر هذه

الخواطر الحزينة الباكية. . . وأحس أنه المتهم، وهو البريء

الذي لم يكفر بهذا الحب، ولم يخل قلبه من ألمه. . . فمد إليها

ذراعيه يخاطبها بهذه القصيدة):

لا تتركي زورقَنا المُجْهَدَا … يجري به اليأسُ ويمضي العذابْ

لا تُسلمِي مجدافه للردى … فالشاطئ الموعودُ وشْكَ اقتراب

سّيان أرغى الموجُ أم أزبدا … لن نحنيَ الرأسَ أمام الصعاب

هذي يدي! مدِّي إليها يدا … نقتحم النوَء ونطوِ العباب!

نادَي بروحي منكِ روحٌ شرودْ … لبَّيكِ يا رُبَّانتي الهاتفه

شرائع الناس بهذا الوجودْ … أعجزُ من أنْ تقهرَ العاطفة

وَددِتُ لو حطَّمتُ هذه القيودْ … وجئتُ ألقاكِ على العاصفة

يُضيء وجهينا بريق للرعود … فنثني بالنظرة الخاطفة

وحدِك أنتِ الآن؟ إِنَّا هنا … روحانِ شبَّا في ظلال الكفاحْ

شراعُنا الخفّاق لن يَسْكُنَا … لليأس مهما مَزْقَتْهُ الرياح

ونجمُنَا ما زال طلْقَ السَّنَى … يُطالع الأفْقَ ويَلْقَى البطاح

إذا الغواشي السُّودُ مرَّتْ بنا … ألَقى لنا الضوَء َوَمَّد الجناح

حُبُّكِ رُبَّانُ الهدى والسلامْ … ما لان للأخطار أو أذعنا

لا تَنْزِعِي من قبضتيهِ الزمام … ولا يَرُعْ قلبكِ هذا الضنى

كم ثار نوءٌ وتدجَّى ظلام … وهذه أنتِ وهذا أنا

إنّا بلونا الهولَ باسم الغرام … جنباً لجنبٍ، ورجونا المنى!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 598، ص 32 (SanadKitab #29674, hlm. urut 40902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.