Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 598, halaman 35

  1. ١٢ = ١٩٤٤ م [٥٤٨ - ٥٩٩]
  2. العدد ٥٩٨
  3. البريد الأدبي

البريد الأدبي

فكاهات الشعراء

(احتاج الشاعر الأستاذ محمد الأسمر إلى زوج من (كلوتش

الأحذية) فأرسله إليه صديقه الشاعر محمد عبد الغني حسن

مشفوعاً بهذه الأبيات):

إنني مُرْسِل إليك (الكوِتشا) … وَيدي مِنْ نَدَاك ترَعش رَعشا

ليتني أستطيعُ إهداء نفسٍ … لم تجدْ في صفاء نفسك خدشا

ما لحرب البَسوسِ عادت ضَروسا … تبطش اليومَ بالممالك بطشا

عجباً أصبح (الكوتشُ) نفيساً … بينما المرءُ لا يُساوي قرشا!!

لا تَضْركَ الكُعوب إن هي عزت … أَنتَ أَعلى (كعباً) وأرفعُ عرشا

يا مُذيب القلوب رقةَ شِعْرٍ … أوَ لم تخشَ أن تُذيب (الكوتشا)؟!

خفةٌ فيك لم تُتَح (لبهاءٍ) … وأفانينُ لم تكن (للأعشى)

أنت تمشي على الأديم خفيفاً … لم تُصِّعر خداً ولم تُعْلْ رمشا!

فلماذا (الكوتش) تطفر فيه … طائراً في السماء تطلبُ عشا؟

يا خفيف الظلال بين أناسٍ … يَطَأُون الثرى صخوراً (وديشا)

ما عهدنا عليك في الود زَيْفاً … ما عرفنا عليكَ في الحب غشا

فلماذا تَزِيفُ كَعْبَ حِذاءٍ … إنّ كَعْبَ القَنا يُهابُ ويُخشى

فلما قرأها الأستاذ الأسمر رد عليها بهذه الأبيات:

هشَّ قلبي لّما بعثتَ وبشَّا … بقوا في القريض، بَلْهَ الكوِتشا

ما طلبناهُ للحذاءِ، وحاشا … بل طلبناه في الأضاحيِّ كبشا

فهو خيرٌ من بعض لحم أراهُ … يتعشَّى بمن به يتعشَّى

ربَّ لحم إذا الكوتش رآهُ … قال ماذا أرى وخاف وكشَّا

العُجول المعلَّقات صخورٌ … علقوها مثل العجاجيل غشّا

كل من كان مثل (دبشة) أمسى … يَزنُ اليوم للجماهير (دبشا)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 598، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 40905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.