قليلٌ إذا ما لفظنا النفوسَ … سَماحَاً لَعَمرْ أبيك الفدا
ورَددَ في الدهر أرْجُوزَةُ … وكيف يَسومُ الكرِامَ الهوانَا
بكتْ أخْتُه وأتَتْ بابه … تُشقُّ الثياب عليه حَنَانَا
فَهَدْهَدهَا ونهَاهَا الُحَسينُ … وقال: رَضيتُ بهذا امتحاناً
فيا أخْتُ لا تأثمي أنْ قُتلْتُ … وإلا امَتَهْنتِ مَقامي امْتهانَا
وباتت خيولُ العدا حَوْلهم … تدُورُ فَتَقْرُبُ أو تبعدُ
لدَى كل رُكْنٍ حَديدٌ يرنُّ … وفي كل زاوية مرصدُ
وَجْمُع يروحُ وجَمْعُ يجيءُ … ويسخر ذاكَ وذا يوعِدُ
ومن خلف أستارِهِ في الخباءِ … حُسَيْنُ لخالقه يَسجدُ
(البقية في العدد القادم)
الخفيف