وليس أقوى منك كف … اً أو أشد عضدا
أبو جهل:
أنا في الضرب لا أخيب ولكن … خانني ساعدي غَداة قصدتُه
عجباً فأنني بفَحل من النو … ق ولو كان لَهْذَماً ما فُته
حجر في يدي تيبَّس لما … كدتُ أهوى عليه حتى قذْفُتْه
إن يكن أمس قد تولى فهذِى … لحظات الرَّدى وذلك وقْتُهْ
أبو سفيان:
فلنتربصْ للفتى … وهو على وساَدِه
حيث الظلام في رُبي الح … يَّ وفي وهاده
فلا يرانا أحد … يا قوم من آحاده
فنستريحَ من تحد … يه ومن جهاده
أمية:
الليل أرخى على الدنيا ذوائَبه … وفيه للبطش أوطارٌ وآراب
لعل جبريلَ يحميه إذا هبطت … عليه منا بجنح الليل أسرابُ!
هَبناً رأيناهُ في المحرابُ مستوياً … فهل يكفُّ أذانا عنه محرابُ؟
أبو سفيان ينظر من ثقب إلى مخدع النبي:
أراه في البُردة الخضراء مضطجعاً … وسوف نَصُبْغها بالدم حمراء
إذا الصباح تجلى عن تآمُرِنا … فسوف يحمل أخباراً وأنباء!
أبو جهل:
أقضَّ هذا الفتى بالأمس مضَجْعَنا … فليس نذْهَبُ فيه اليوم آراء
ألم يسخفْ لنا دُنيا مورثةً … وأمةً ودياناتٍ وآباء. . .
إني لأعْجبُ من أحوال صاحبكم … أجاء يهدمُنا أم جاء بَّناء!؟
قريشي لزميله:
انظر إلى رأسي تجدْ تُراباً!!
رميلة: