Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 602, halaman 30

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٠٢
  3. شهيد كربلاء!

فأقبل مُرتجزاً مُنشداً … سألقى الردى عَنْك إذْ يقتْرَب

وأضربُ دونكَ لا أستطارُ … ولا أستكينُ ولا أنقلِبْ

وَمَا لبثَ الحُر إلا قليلا … يخوض الختوفَ وَيَستْقَيلُ

فَخَيلٌ تُحَمْحمُ مُرتدةً … وأُخْرى تَصَدى له تصهلُ

وقَدْ شدَّ جمعٌ كبيرٌ عليه … ودارَ به وَهْو مُستْبِسلُ

هَوى جَسَداً لا حراك بهِ … يُعممهُ الدَّم والقَسْطلُ

وَجَاهَد فيهمْ زُهيْرُ وشدَّ … فكانَ القويَّ الجليدَ الفتَّيا

يقول: فَدْيتكُ أقدمْ حُسَيْنُ … غداً تلقَ جدك طه النبَّيا

وتلْقَ أباكَ الإمَام الوضئَ ال … تقي النقَّي النَّجيد عليَّا

وَسبطَ الرسُولِ أخاك وذا ال … جناحَيْن زينَ الشبابِ الكمَّيا

فما زَال يَضْرِبُ دونَ الُحسينِ … وَمُذ خَاضَ هَول الوغى ما اسْتَراحاً

تحدى الحتوفَ وقدَّ الصفوفَ … وردَّ السيوف وَصَد الرماحَا

أحاط بِه مُثْخَناً فارسان … فما كان إلا أشدَّ كفاحاً

وما ماتَ حتى بدا عاجزاً … من النزفِ عَن أن يَهُز السلاحا

تفانَي الرجالُ وقلَّ النصيرُ … فما للْمُكاثر لمْ يَرْجع؟

ولبسوا إن خرَّ مِنهُم كثيرٌ … يُحسونَ بالنقصِ في موضعِ

ويَشعر بالنَّقص جُند الحُسينِ … إذا ما شهيدُ إليهِ نُعى

ألا كَمْ تَهَاووا لديِه تباعاً … وفي الجو وقدٌ وفى الأضْلُع

بقيتهم حوله يَدْفَعونَ … مُشاةً فما فيهمو فارسُ

وماتوا لدْيه فرادى ومثنى … وكلٌّ لفُسطاتِه حَارسُ

تكاثَر صَوْبَ الُحسينِ الَعدُو … إلى أن تَصَدى لَهُمْ عابِس

فذاق الرَّدى زاحِفاً وَحْدَه … وكلُّ فَتى باسِمه هَاِمسُ

يَدُ الموت لم تُبقِ من صحبهِ … كميا، وَهْولُ الوغى فاجعُ

تَقَدمَ أخْوتُه يدفعون … وما للقضا منهمو دافع

وأبناء أعْمامِه حُومٌ … يذودون وَهْوَ لهم دامعُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 602، ص 30 (SanadKitab #29674, hlm. urut 41084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.