وظل يحرصُ أصْحَابه … أضل العدا شمرُ الفاجرُ
وهونَ قَتْلَ الحسينِ فشدُّوا … عليه وليس لهم زاجرُ
فهبَّ وصمصامه مصلتٌ … كما وثَبَ الضَّغيم الثائرُ
فكَمْ كرةٍ هدَّها بأسُه … وزلزلها عَزْمُه الصابرُ
ألحُّوا على البطل المستَميت … فشدُّوا شمالاً وشدُّوا يميناً
يقوم ويكبوا وهم يضربون … وتأبى عريكتهُ أن تلينا
إلى أن هوى مثخناً بالجراح … على وجهه سمةُ الصابرينا
الخفيف