وإذا كان الحال كما قال الشيخ.
وما سلُّ المهند للتوفي … كسل المشرفية لتشفى
فالموت يومئذ خير من ألف حياة، خير من الخلود.
من السعد في دنياك أن يهلك الفتى … بهيجاء يغشى أهلُها الطعن والضربا
فإن قبيحاً بالمسوَّد ضجعة … على فرشه يشكوا إلى النفر الكربا
كلُّ يحاذر حتفا … وليس يعدم شربه
ويتقي الصارم العضب (م) … أن يباشر عربه
والنزع فوق فراش … أشد من ألف ضربه
لقد ركزوا الأرماح غير حميدة … فبعدا لخيل في الوغي لم تطارد!
وما يجمع الأشتات إلا مهذب … من القوم يحمي باردا فوق بارد
لضربة فارس في يوم حرب … تُطير الروح منك مع الفراش
أخفُّ عليك من سقم طويل … وموت بعد ذلك على الفراش
ألا تنهض للحرب … وتدعو للوغى شوسك؟
وقد علمتُ وغيري عن مشاهدة … أن العلا إلفُ قوم في الوغى لِيسِ
وجدتُك أعطيت الشجاعة حقها … غداة لقيت الموت غير هيوب
من السعادة أن يموت القوم كراما
للحديد العلا على سائر الجوهر (م) … ذلُّ العدى وعزُّ الضيوف
فوارسُ خيلكم تُعطى مناها … إذا دمَّى نواجذَها الشكيم
وفي بيض السيوف بياض عيش … بذلك - فاعلموا - نطق الحكيم
القوة:
يخضع الظبي الأخضع، وينتصر الليث المهتصر.
المال، تثميره:
والمال خَدنُ النفس غيرَ مدافع … والفقر موت جاء بالإهمال
أو ما ترى حكم النجوم مُصوراً … بين الحياة يليه بين المال