Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 607, halaman 30

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٠٧
  3. من دعاة الحرية

ولكنها عملنا، ومن واجبنا أن تقوم بهذا العمل).

نحن إذن في دور اضطراب وصراع، فلابد لنا إذن من أن نفكر بحرية في الطريقة التي نخلُص بها من هذه الفوضى. والحرية التي يدعو إليها جوّيو ليس معناها الفوضى، وإنما هي حرية تنطلق معها النفوس من نير العبودية، كما انطلقت الأجسام من نير الرق القديم. العالم - اليوم - يتحرَّق شوقا لهذه الحرية، فقد ظل الفكر أمداً طويلاً حبيس الأنفاس، لا يُفك إساره إلا بالقدر الذي يهيئ له أن يسير بضع خطوات في حظيرة الإيمان الضيق! ولكننا نريد أن ينطلق الفكر كما يشاء، حرّاً لا تقيده سلطة، ولا تردّه قوة، اللهمَّ إلاَّ سلطة المنطق، وقوة المعقول!

(السويس)

زكريا إبراهيم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 607، ص 30 (SanadKitab #29674, hlm. urut 41272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.