Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 612, halaman 37

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦١٢
  3. الشيخ عبد العزيز البشري

المطبوعات، ثم مراقباً إداريا لمجمع اللغة العربية، وقد توفي وهو يشغل المنصب الأخير، كان لابد مما ليس منه بد، وترك ﵀ الحبل للغارب لبعض صغار الموظفين، فأحفظ ذلك سائرهم، وكان فيهم أدباء معروفون، وكان فيهم أصدقاء قدماء له. فقام ذلك دليلا على أن الأديب الممتاز ينبغي ألا يشغل عن الأدب بما هو دون الأدب.

وبعد، فلقد غدا عبد العزيز البشري في المنسيين، لا بل لقد أصبح وأمسى في المذكورين. وبين أيدينا الساعة كتاب (المرآة) وهو أول كتاب من نوعه في الأدب العربي، يجد فيه ويمزح، ثم لا يقول إلا حقا، وبين أيدينا جزءان من كتاب (المختار) وقد جمع فيه أروع وأجمل ما أرسله في الصحف الدائرة، ثم هو قد ألف كتاب (التربية الوطنية) لتلاميذ المدارس وشارك في وضع (المجمل في الأدب العربي) لطلبة المدارس الثانوية. ومثل هذه الآثار مجتمعة ومتفرقة لا ينسى صاحبها، ولسوف تمضي سنون وسنون وهذا البلد وبلدان العروبة قفر من بيان البشري الساحر وملحه الطريفة، وشخصيته الفذة. تداركه الله برحمته، وجزاه عن لغة الضاد أحسن الجزاء.

(الرمل)

منصور جاب الله

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 612، ص 37 (SanadKitab #29674, hlm. urut 41552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.