Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 620, halaman 7

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٠
  3. في إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

قلت: رواية الأغاني أصح و (لا تخف) تجاوب (كيف أخاف؟)

في ج٦ ص٤٤ كان ابن الأعرابي يقول: إسحاق (والله) أحق بقول أبي تمام:

يرمي بأشباحنا إلى ملك … نأخذ من ماله ومن أدبه

ممن قد قيل فيه

قلت: ترمي بالتاء، وقبله:

لست من العيس أو أكفلها … وخداً يداوي المريض من وصبه

وفي هذه القصيدة:

والحظ يعطاه غير طالبه … ويخرز الدر غير مجتلبه

وهل يبالي إقضاض مضجعه … من راحة المكرمات في تعبه

في ج٦ ص٣٣ وقال (يعني الواثق لإسحاق الموصلي) ما هو الأفضل؟ أدب علم مدحه الأوائل، واشتهاه أصحاب رسول الله ﷺ والتابعون بعدهم، وكثر في حرم الله ﷿ ومهاجر رسوله ﷺ

قلت: ما هو إلا فضل أدب وعلم

في ج٦ ص٢٩٠ ونص على يوم الوصول نجعله عيداً مشرفاً، ونتخذه موسماً ومعرفاً

وجاء في الشرح: المعرف والمعرف واحد المعارف وهي الوجه بما اشتمل عليه، يقال: امرأة حسنة المعارف، وفلان من المعارف أي من المعروفين، ومعارف الرجل أصحابه وأهل مودته كما هو شائع

قلت: نجعله عيداً مشرفاً، ونتخذه موسماً ومعرفاً

وعرف القوم - كما في اللسان - وقفوا بعرفة، وهو المعرف للموقف بعرفات. وفي النهاية: وفي حديث ابن عباس: ثم محلها إلى البيت العتيق، وذلك بعد المعرف يريد به الوقوف بعرفة، وهو التعريف أيضاً

في ج٦ ص٢٣١ فهذا الضرب من الكلام يجب أن يفتخر بمثله ويترقق به؟

وفي الحاشية: يريد الافتخار، والترفق السخرية

قلت: لم أر الترقق بمعنى السخرية في مكان، وربما أراد القائل بالترفق التظرف والتزيين

في ج٦ ص٢٠٠ فليفرج روعك

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 620، ص 7 (SanadKitab #29674, hlm. urut 41980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.