أشواق. . .
للشاعر مصطفى عبد الرحمن
أيها الناعم في ملك الكرى … بين أحلام الأماني الباسمات
من على بالك يهفو يا ترى … عندما تذكر ما مر وفات
لا رأت عيناك يوماً ما أرى … وأقاسي من لهيب الذكرياتْ
حينما يعرضها الماضي لعيني
صوراً تجلو الذي أفلت مني … من ليال بهوانا راقصات
حمل الصبح إلى الكون نشيدي … رائع اللحن شجي النغمات
كالمنى تخفق كالحلم السعيد … كرضانا كابتسام الزهرات
بيد أني لا أبالي بالوجود … ذاع لحني فيه أم ضاع ومات
إن يكن قلبك لا يسمع لحني
فلمن يا فتنة الروح أغني … للهوى لحن الليالي الخالدات
آه لو تسمعني أشكو الجوى … يا حبيبي. . . آه لو تسمعني
وترى القلب ونيران الهوى … ولظاها بات يرعى بدني
لترفقت وحطمت النوى … وانطوى سهدي وولى حَزَني
أين أحلام شبابي، أين مني
أمسيات من فتون وتمنى … وعيون الدهر عنا غافلات
يا حبيبي أيقظ الماضي شجوني … حينما طافت رؤاه في خيالي
وتلفت بعيني ليقيني … فإذا الحاضر كالليل حيالي
وإذا بي قد خلت منك يميني … وانطوى ما كان من صفو الليالي
طال بي شوقي لأيام التغني
وليال هن بعض غاب عني … هاتها يا حبيب الروح هات