Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 624, halaman 7

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٤
  3. في إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

في إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

للأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي

- ٥ -

في ج ١٥ ص ١٢٨: وكتب حسن بن علي الجويني في ذي القعدة سنة ست وستين وخمسمائة بالديار المصرية عمرها الله تعالى بدوام العز: وقال المعري وضرب علي بن هلال مثلاً:

طربتُ لضوء البارق المتعالي … ببغداد وهنا ما لهن ومالي

فيا برق ليس الكرخ داري وإنما … رمى بي الدهر منذ ليالي

فهل فيك من ماء المعرة نغبة … تغيث بها ظمآن ليس بسالي

ولاح هلال مثل نون أجادها … بماء النضار الكاتب ابن هلال

قلت: (طربن لضوء البارق المتعالي) (فهل فيك من ماء المعرة قطرة) (يجاري النضار الكاتب ابن هلال) (كما في سقط الزند) ويؤيد ذلك قول الشارح في البيت الأول: (الضمير في طربن للإبل) والمعنى خفت الإبل شوقاً لما رأت البارق. . . يعني بارقاً نشأ من نحو أوطانها بالشام وهي بالعراق. . .) وقوله في البيت الثاني: (فهل حملت أيها البرق قطرة من ماء بلدتي) وقوله في البيت الثالث: (شبه هلال رجب بنون خط ابن البواب (الجويني) بالنضار الجاري أي بماء الذهب)

في ج ٧ ص ١٢٩ كان بندار بن عبد الحميد الكرخي الأصبهاني يحفظ سبعمائة قصيدة، أول كل قصيدة (بانت سعاد). قال المؤلف: وبلغني عن الشيخ الإمام أبي محمد الخشاب أنه قال:

أمعنت التفتيش والتنقير فلم أقع على أكثر من ستين قصيدة.

وجاء في شرح (أمعنت) أي أبعدت في الاستقصاء وبالغت فيه، وكانت في الأصل (معنت) وأصلحت.

قلت: ربما كان الأصل (أنعمت التفتيش) أو (أمعنت في التفتيش).

وفي النهاية: وفي حديث صلاة الظهر: فأبرد بالظهر وأنعم، أي أطال الإبراد وأخر الصلاة. ومنه قولهم: أنعم النظر في الشيء أي أطال التفكير فيه.

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 624، ص 7 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.