Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 625, halaman 42

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٥
  3. السودان يعزي الشام

السودان يعزي الشام

للشاعر السوداني الأستاذ احمد محمد صالح

صبراً دمشق فكل طرف باك … لما استبيح مع الظلام حماك

جزعت عمان وروعت بغداد واه … تزت ربى صنعاء يوم أساك

وقرأت في الخرطوم آيات الأسى … وسمعت في الحرمين أنه شاكي

ضربوك لا متعففين سفاهة … لم تأت إثماً يا دمشق يداك

ورماك جبار يتيه بحوله … شلت يمين العلج حين رماك

قم يا ابن هند وامش فيهم غازياً … في كل جبار العزيمة شاكي

جدد لنا يوم اللواد وعهده … وأعد علينا ما حكاه الحاكي

أيام خيل الله أوغل جمعها … في دار أهل الإفك والإدراك

يحملن كل أغر وضاح السنا … عند الكريهة باسم ضحاك

داسوا فرنسا واستباحوا أرضها … وغدو لحوزتها من الملاك

سبحانك اللهم أمرك نافذ … لك حكمة جلت عن الإدراك

صبراً دمشق فكل هم زائل … وغداً يلوح مع النجوم سناك

تتألقين كما عهدتك درة … في تاج أروع من أمية زاكي

في الجاهلية كان عزك باذخاً … وازدان بالإسلام عقد حلاك

يا جنة الدنيا وبهجة أهلها … وحظيرة العباد والنساك

يا معقل الإسلام في عليائه … لا تذعني للغاصب السفاك

قولي لديجول مقالة شامت … أنسيت في باريس نوح الباكي

أنسيت كيف ترنحت سيدان من … ضرب على هام الرجال دراك

مهلاً فرنسا فالحوادث جمة … والدهر دوار مع الأفلاك

والله لولا الإنجليز وحلفهم … لذهبت غير حميدة ذكراك

قل للعروبة قول باك مشفق … لا تركني للغرب في مسعاك

فالوعد عندهم جهام خلب … وعهودهم شرك من الأشراك

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 625، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.