يا عربي. . .
للأستاذ محمد سليم الرشدان
صعدت السماء بلا سلم … وسرت اختيالاً على الأنجم
بعزم يدكَ رواسي الجبال … وإقدام ذي لُبَدٍ ضيغم
فكيف تبيتُ أسيرَ الهوانِ … وأنت الذي - قط - لم يُرغم!
وأنت الذي دوّخ المشرقين … وصارمُ عزمك لم يُثلمِ!
ملكت البلاد وسدت العبادَ … وكنتَ الملاذَ لمن يحتمي
وكنت منار الهدى للأنامِ … يؤمك في ليلهِ المظلم. . .
فقم واطَّرحْ عنك هذا الرقاد … فقد خسرت قسمةُ النُّوَّم
وما فاز في العيش إلا الجسورُ … وما خاب في السعي كالمحجمِ
ومن يركب الهول للمكرماتِ … يَعُدْ والمعالي له تنتمي
فعش في حماك عزيزاً مهيباً … وكن رجلاً باسِلاً تُكرمِ