Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 627, halaman 25

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٧
  3. البلاغة العصرية واللغة العربية

وبعد فالمدارس المصرية تعلم من النحو نتفاً ضرورية لا غنى عنها في استقامة الأسلوب وفهم المعاني، وشتان بين عهد درس فيه الأستاذ بعض النحو دراسة نظرية جافة مملة وبين تدريس النحو في هذا العهد تدريساً نظرياً عملياً مشفوعاً بالتطبيقات.

ثم لماذا يحرص الفرنسيون مثلا على أن يعلموا الدارسين للغتهم من أبنائهم ومن غيرهم قواعد لغتهم، وهي أحياناً أكثر تشعباً من قواعد اللغة العربية مع رغبتهم في نشرها وسيادتها وتيسير تعلمها على الراغبين؟

وإذا كان الأعراب قد كاد يكون خصيصة للغة العربية وحدها بعد أن قل في الألمانية فإن الوسيلة الوحيدة لتيسيره ليست إلغاءه بالتسكين، ولا الفوضى في نطق الحركات كيفما جرى بها اللسان وإنما بكثرة القراءة والمران، والتدريب على القواعد الموضوعة لهذا اللسان.

(يتبع)

أحمد محمد الحوفي

المدرس بالسعيدية الثانوية

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 627، ص 25 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.