عرائس محطة الأمل
للأستاذ ادوار حنا سعد
هل طافت أبكارُ الجنه … بكؤوس السحر وبالفتنه
أو تلك عرائس أمواج … من بحر قد سئمت سجنه؟
حسن الأملاك ووسوسة ال … خناس وإغواء الجِنه
أضداد باتت تعجبني … بالرمل وأعجب منهنه
قد خطرت بالشعر الداجي … وجدائل صفر الأمواج
وغدائر فرع رفاف … فضيٍّ كالماء الساجي
ومزاج منها مختلف … درجات. . . أحبب بمزاج
قد عقصت تاجاً أو تركت … تهفو بالعطف الرجراج
من كل طروب في خجل … أو كل شرود في جذل
الشرق مع الغرب. . . التقيا … في غالي الحسن ومبتذل
وجمال ساج من نَصَف … وشباب زاكٍ مكتمل
تاه العشاق بمن صحبوا … وبقيت بنسكي المفتعل
موسيقى الخطوة رقراقه … أغرت بفؤادي أشواقه
وثياب الفتنة قد لمعت … غيداء الذيل وخفاقه
ألوان الطيف وأعطار … كالزهر تؤلفه باقه
الجسم بها كأسٍ عارٍ … يُذْكرك التين وأوراقه
غامت عيناي من الطرب … كفَراش يرقص للهب
مرت ناعمة ما التفتت … ورنت فاتنة لم تجب
وأجابت عينا ساحرةٍ … قد خف سواك إلى أربي
وهفت لندائي (غانية) … فذممت سُراي ومنقلبي
الروح الحيرى ما هدأت … والبيض الخردّ ما فتأتْ. . .
تغري الأحلام وقد سكنت … وقلوب الشيب وقد صدأت
سبحانك ربي. . . كم أبدت … عظة الأجساد وكم خبأت