وكفك البضة التي ذخرت … بأنعم لا أني أقبلها
وألثم الخد منك مشرقة … أزهاره والفنون يشملها
أين سويعاتك التي غبرت؟ … ففي فؤادي الرحيب معقلها
أين الورود التي عبثت بها؟ … وكنت بعد القطاف أكفلها
وأين دار الهوى تظللنا؟ … وأين أفراحها تجللها
أين الأماني؟ وأين بارقها؟ … وأين أضواؤها؟ ومنهلها؟
ليت الذي قد يروح يرجعه … أمثل أيامنا ومقبلها
وليت تضنى وذكرها حرق … لعاً لهذي المنى تخيلها
أين وما أين لي بنافعة … إن ينأ عن مهجتي مؤملها
إبراهيم هاشم فلالي