Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 629, halaman 7

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٢٩
  3. في إرشاد الأريب

والكدنة كثرة الشحم واللحم، غلظ الجسم وكثرة اللحم كما في التاج. وفي الكامل: نظر أعرابي إلى رجل جيد الكدنة فقال: يا هذا، إني لأرى عليك قطيفة من نسج أضراسك.

* ج ٢ص٢٨١: قال جحظة: دعوت فَضِيلا الأعرج، وكان عندنا جماعة فكتب إلينا:

أنا في منزلي وقد رزق الله … نديماً ومُسمعاً وعُقارا

فاعذروني بأن تخلفت عنكم … شغل الحليَ أهلُه أن يعارا

قلت: لا مسمّى بفضيل - كسميع - عندهم. هناك فضل وفضيل وفضالة - كسحابة ويضم - و (شغل الحليُ أهلَه أن يعار) برفع الحلي ونصب أهله، وهو من أمثالهم

* ج ١٧ص٢١٠:

يا عجباً لشيخنا الأهوازي … يُزهي علينا وهو في هَوَانِ

وجاء في الشرح: الهوان: الذل

قلت: (يا عجبا) غير منون لأنه ينادي عجب نفسه، لا عجبا نكرة غير مقصودة، والأصل (يا عجبي) أبدلت أو قلبت ياء المتكلم ألفاً. وقد تكررت الكلمة بذلك الضبط في الكتاب و (هوان) هو (هواز) بالزاي. يُزهي علينا وهو جاهل، مبتدئ، في التهجي. والبيت لابن الأشرس في أبي الحسن الأهوازي.

* ج٥ ص١٥١:. . . ثم ضرب الدهر مَن ضَرَبَهُ فرأيت ابن ثَوَابة قد دخل إلى أبي الصقر بواسط فوقف بين يديه.

قلت: (ضرب الدهرِ مِن ضَربِه) في النهاية: فضرب الدهر من ضَربانِه ويروي من ضربه أي مر من مروره وذهب بعضه. وفي التاج: وضرب الدهر ضربانه: أحدث حوادثه. ومن سجعات الأساس: لحا الله تعالى زماناً ضرب ضربانه، حتى سلط علينا ظَربِاته. وقد منع (واسط) من الصرف هنا وفي مواضع كثيرة من الكتاب. وسيبويه يقول: وأما واسطٌ فالتذكير والصرف أكثر.

* ج١٩ ص١٨٩:

قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا … للموت ألف فضيلة لا تُعرف

منها أمان بقائه بلقائه … وفراق كل معاشر لا ينصف

وجاء في الشرح: كانت هذه الكلمة بقائه (لقائه). قلت: (الحياة فأسرفوا) (في الموت) (منها

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 629، ص 7 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.