Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 631, halaman 50

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٣١
  3. البريد الأدبي

في إيراده على تلك الصورة!

وثانيا: رواها وصمت. . . فلم يبين لنا مواضع الإسفاف الذي ادعاه، وإني أشكره أن هيأ لي فرصة بيان معنى هذه الأبيات

أقول: إن القفر الجديب تلقى الصديقين المهاجرين تلقي الشوق، ففتح لهما روحه، ونسمت عليهما منه نسمات لا تهب إلا من أعطر الرياض وأندى البساتين، فهما إذن في بستان معطار وليسا في بطائح ولا قفار. . . والرمل. . . إنه ابتهج بهذا المقدم السعيد، حتى لكأن ذرات الرمال أمست تغني فرحا بالضيفين العظيمين، واستولى على تلك الذرات شعور الفرح والغبطة، فكادت تطير!!

وتحدث الرمل، معجبا، مزهوا، بأن يكون موطئ قدم ذلك النبي العبقري وصاحبه، وأخذته نشوة بذلك المقدم النشوان!

أفهمت يا صاحبي ثروت ما وراء هذه الأبيات من معنى ضخم وخيال واسع؟!

وينصحني أخيرا بالتروي ليبرر ما كتب، ولعله لا يعلم أنني معجب غاية الإعجاب بموهبتي في سرعة النظم، وقد نص معالي والده الشاعر دسوقي باشا على إعجابه بهذه الموهبة في المقدمة القيمة التي كتبها لهذا الديوان عني كما شاركه هذا الإعجاب معالي الدكتور هيكل باشا، الذي تفضل فسطر هذا الإعجاب في تقديم لفني وشاعريتي إلى جمهور القارئين بالعربية في مصر وفي غير مصر كما يقول معاليه

هذه كلمة هادئة أرجو أن تنال من ضميره النزيه قبولا

(مصيف أبي قبر)

العوضي الوكيل

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 631، ص 50 (SanadKitab #29674, hlm. urut 42643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.