غيرة
قد زرعنا بين أفواف الربا … وردة الحب لإقبال الربيع
داعبتها عند إقبال الصبا … نسمة الآصال والصبح الوديع
خلع الروض شذاه بعدها … وحبتها اللون وجناتُ الحبيب
فهي كالنار، ولكن عندها … تشتهي الأفواه تقبيل اللهيب
كأن قلبي مسرح الود الندِي … وسقته العين أمواه الحياه
وعزيز أن أرى غرس يدي … تحتويه بين عيني الشفاه
وردة الحب استباحت ادمعي … وتولت عند إقبال الخريف
عذبت قلبي وأبكته معي … وأرتني كيف إذلال الضعيف
محمود محمد منتصر