Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 641, halaman 39

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٤١
  3. من قصص جحا

يوفقني ذات يوم إلى أداء هذا الدين الجميل إليك).

فقال (دجين): (إن في صنع المعروف لذة يتضاءل أمامها كل جزاء مهما عظم، وتصغر بالقياس إليها كل مكافأة مهما جلت. وحسبي سرورا أن يمكنني الله من القيام بواجب الضيافة، دون نظر إلى جزاء أو شكر.

إن خير ما يكافأ به المحسن - يا سيدي - هو شعوره بأنه أدى واجبه، وفرحه بقدرته على فعل الجميل، وحسب الطيب مكافأة له أنه طيب. هلم فاعتمد ذراعي واتكئ عليها لتساعدك على السير).

فقال (لعلع): (ما أبعد نظرك، وأحكم رأيك، وأصدق نيتك، وأسلم طوبتك! إني لأتنبأ لك بالفوز والفلاح في الدنيا والآخرة. وسيتولى الله - سبحانه - حمايتك، ويخلد على مر الزمان اسمك وسمعتك، ويسخر لك الإنس والجن لمعاونتك وخدمتك، ويجعلهم طوع مشيئتك، ورهن إشارتك)

ثم مشى كلاهما في ضوء النجوم المتألقة في السماء، يلفهما ظلام الليل، ويؤنسهما نقيق الضفادع، ويحوطهما الله برعايته، ويكلؤهما بعنايته.

كامل كيلاني

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 641، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 43190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.