Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 642, halaman 5

  1. ١٣ = ١٩٤٥ م [٦٠٠ - ٦٥٢]
  2. العدد ٦٤٢
  3. في إرشاد الأريب

في إرشاد الأريب

إلى معرفة الأديب

للأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي

- ١٣ -

ج ١٨ ص ٣٩: قال محمد بن بركات السعيدي يخاطب أبا القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت البوصيري الأنصاري:

فله أوامر من حجاه حكيمة … وله زواجر من نهاه

يقظان من فهم لكل فضيلة … بنباهة جلت عن الأشباه

علامة ما مشكل مستبهم … خاف عن الإفهام عن أساه

وجاء في الشرح: هكذا بالأصل وترى الشطرين الثانيين من البيتين الأول والثالث ليسا بالتامين إذ الأبيات من بحر الكامل.

قلت: وله زواجر من نهاه نواه:

علامة ما مشكل مستبهم … خاف عن الإفهام - عنه بساه

ج ١٩ ص ٣٠١

وكنت كذئب السوء لما رأى دما … بصاحبه يوماً أحال على الدم

قلت: في اللسان والتاج: تقول: هذا رجل سوء بالإضافة وتدخل عليه الألف واللام فتقول: هذا رجل السوء، قال الفرزدق بالفتح والإضافة: (وكنت كذئب السوء. أبيت) ولا يقال: هذا رجل السوء بالضم لأن السوء بالضم اسم للضر وسوء الحال. وإنما يضاف إلى المصدر الذي هو فعله كما يقال رجل الضرب والطعن فيقوم مقام قولك: رجل ضراب وطعان، فلهذا جاز أن يقال رجل السوء بالفتح، ولم يجز أن يقال: هذا رجل السوء بالضم. والسوء مصدر سؤته أسوأه سوءاً، وأما السوء فاسم الفعل.

قلت: ولبيت الفرزدق قصة، إن صحت فقد حرمه الله إياه؛ ففي أغاني أبي الفرج: عن الوليد بن هشام عن أبيه قال: أنشدني الفرزدق وحماد الراوية حاضر (وكنت كذئب السوء) فقال له حماد: آنت تقوله؟ قال: نعم، قال: ليس الأمر كذلك، هذا لرجل من أهل اليمن، قال:

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 642، ص 5 (SanadKitab #29674, hlm. urut 43213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.