فأبو الفرج (ج ٥ ص ١٧١) ينسبها وثلاثة أبيات أخرى بعدها إلى أبي الغول الطهوي في هجاء حماد، والبغدادي (ص ١٣٢) ينسبها - مغيرة قليلا - إلى أبي الغول الطهوي أيضاً، وابن خلكان (ج ١ ص ٢٩٥ ط مصر) ينسب البيتين الأول والأخير منها إلى بشار في هجاء حماد عجرد وكانا يتهاجيان، والمرتضى في أماليه (ص ٩٢ ط صبيح) يذكر رواية يؤخذ منها أن أبا الغول النهشلي قال هذه الأبيات - مع اختلاف في صدر البيت الثاني - وبيتاً رابعاً في هجاء حماد عجرد.
ولما توفي حماد رثاه محمد بن كناسة بقوله:
أبعدْت من نومك الفرارَ فما … جاوزت حتى انتهى بك القدرُ
لو كان يُنجي من الردى حذرٌ … نجّاك مما أصابك الحذر
يرحمك الله من أخٍ يا أبا … القاسم ما في صفاته كدر
فهكذا يفسد الزمان ويفنى الع … لم فيه ويدرس الأثر
وهذه الأبيات يذكرها ابن النديم (ص ٩٢)، ويذكرها ياقوت (ج ٤ ص ١٤٠ ط مرجليوث) وابن خلكان (ص ٢٤٢ ط باريس) الأبيات الثلاثة الأخيرة منها مغيرة بعض التغيير.
(للبحث بقية)
السيد يعقوب بكر