قصيدة الأستاذ العوضي الوكيل
نجم بأفق العبقرية لاحا … يزجي عشية وصباحا
وهزار روض صاح فوق غصونه … قوموا فحيوا ذلك الصداحا
مترنم بطرائف من فنه … تسبي القلوب، وتسحر الأرواحا
السامعون له يسائل بعضهم … بعضاً. . أشعراً ما شدا أم راحا؟
اهنأ عزيز برتبة علوية … جادت بها منن المليك سماحا
كرم أفاء عليك من آلائه … فأشاع في أحلامنا الأفراحا
وأتيح للشعراء ما حلموا به … هل كان قلبك مثل ذلك متاحا
والغيث إن روى الهضاب بسيبه … روى وهاداً بعدها وبطاحا!
لك منطق سهل البيان، وربما … سهل البيان فأعجز الشراحا
في كل أغنية وكل قصيدة … روض حوى ورداً وضم أقاحا
شعر تناغمه النفوس فتلتقي … فيه. . . فيملأها شيء ومراحا
إني لأمسك بالفؤاد أصونه … من أن يذوب أسى إذا هو ناحا
وتراه في أفراحه وفتونه … يسلي الحزين الباكي الملتاحا
يا ابن الأعزة من ذؤابة طئ … الصارمين عزائما وسلاحا
والمالكين المجد من أطرافه … واللابسيه بردة ووشاحا
لي بينهم من إن هممت بذكره … طرب القصيد لذكره وارتاحا
من كل مرموق المكانة، مشرق … في أفق مصر كوكباً لماحا. . .
يا ابن الأعزة من ذؤابة طيئ … الصارم ين عزائماً وسلاحا
المجد من بابيه أنت ولجته … وحشدت ميراثاً له وكفاحا
أخرست ألسنة الرجال بقصة … وتركت ألسنة الزمان فصاحا
صورت سلطان الرشيد وملكه … صوراً من النغم الرقيق ملاحا
وجلوت أعظم دولة عربية … نشرت على الأدب الرفيع جناحا
فاهنأ بجائزة المليك رفيعة … واهزز نفوس الشاعرين طماحا
بيت الأباظيين مثل خميلة … قد كرمت كروانها الضياحا
هو مربد الأدباء إلا أنه … أهدى سني منه وأطهر ساحا