أو رأي الورد زها واخ … ضلَّ في كأس رحيق؟
تنهلُ الأنظارُ منها … رِيَّها وهو صداها!
ويودُّ الثَّغر لو كا … ن محيَّاها شفاها!
فما ذاك الفم الور … ديُّ ريُ وعبير
شفتاه من صفاء النَّ … فس ورح وضمير
وهما من رقة الإح … ساس شعر وشعور
ومحياها هو الجن … ةُ والثغر سعير
وهي الحسناء من خفَ … تها كادت تطى!
أنا أهواها وتهوا … ني ولن أهوى سواها
شفَّها الوجد ولكن … شفتاها. . . شفتاها!!