(تتكلف سميرة التحفظ في مرح)
سعاد: (في صبر نافد):
ألا تنطقين!!
سميرة: (تشير بيدها إشارة لا)
شفيق: (في حركة صبيانية): سنمضي إلى=العميد فنعلم ما تعلمينا
(يهمون بالخروج فتقف سميرة في سبيلهم مادة ذراعيها لمنعهم)
سميرة: تعودوا الصبر
يحي: إن الصبر عادتنا=في النائبات. وهذي فرحة العيد
شفيق: بحق فاروق قولي ما أحطت به=فما سكوتك عن هذا بمحمود
سميرة: (في فخر ومرح):
إذن خذوا أكرم البشرى وأروعها … وتوجوها بتحميد وتمجيد
مدينة الجامعيين التي وعدوا … قدما ًفكانت سراباً في المواعيد
قد هيأ العاهل الفاروق مولدها … على يديه. فكانت خير مولود
قال ارفعوها وساق المال عن سعة … وذاك أقدس تعضيد وتوطيد
وساهمت أمراء البيت تَقْدمهم … أميرة الفضل والإحسان والجود
شفيق: قد كان يعلم ما يلقى الغريب إذا=نبت به الدار من هم وتسهيد
عباس: رمت بنا مصر من أقصى أطرافها=فلم تزل بين إرهاق وتشريد
يحي: (يشير لشفيق):
وبيننا فئة لجِ الشباب بهم … سَمْت العثارِ فألقوا بالمقاليد
شفيق: لأنهم حرموا دوراً تزف لهم=رقابة الأهل في عطف وتسديد
يحي: ما زال فاروق يهدينا ويكلأنا
سميرة: في ظل مُلك منيع الركن ممدود
(الجميع في صوت واحد):
هذي مدينتنا كدنا نطيف بها … يا عيد فاروق. هذي منحة العيد
ستار