Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 666, halaman 33

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٦٦
  3. مقابلات بين أقوال جحا وأقوال الشعراء والكتاب

يخطر على باله أن يزعج أحداً ويعرض حياته للتلف، ليرد مبلغي إليّ)

وهو - كما ترى - تعبير جحوي بارع ينطوي - في فكاهته - على أقصى الجد المرير. وفي هذا يقول في بعض خواطره:

وهكذا ترك لي (أبو مرة ظالم بن الحارث) زاده كله، فرحت آكل من طعامه هنيئاً مريئاً بعد أن هيأت لي كوارثه ونكباته، ما لم تهيئه لي مباهجها ومسراته.

إلى أن يقول: وكم سعد سعيد بشقوة شقي، وللقدر تصريف خفي. وغرق مركب بمن فيه، ولم ينج أحد من راكبيه، فهلك السفر والربان، وراحوا زاداً للسمك والحيتان.

ثم هذا كله فكان ماذا؟

قامت المنادب في ديار الغرقى والمناحات، وأعلنت الأفراح في قاع البحر وعمت المباهج والمسرات. ولولا غرق المركب بمن فيه من الناس، لما تم للسمك ما يطمح إليه من بشر وإيناس، ولما أقام الولائم والأعراس. وكم للقدر من عجائب وفنون، ولله في خلقه شؤون.

(البقية في العدد القادم)

كامل كيلاني

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 666، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 44594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.