Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 668, halaman 47

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٦٨
  3. زوجتي. . . .!

آبىَ اعترافا بالممات، كأنني … لما بكيتُكِ قد أضِلَّ بُكائي

أو أن هذا الموت حق ثابت … إلا على الأحبابِ والخلصاءِ

أو أن عيشي أن أراكِ بجانبي … مهما هُزلتِ فلا يهدُّ بنائي

أعتاضُ باللمحات عن أُغنيَّةٍ … وعن الحديث العذب بالإيماء

وأعدُّ أنفاسا وهَبْتِ، ذخيرتي … وحفيفَ ألفاظ همسْتِ، رخائي

وأموِّهُ الألم الدفين وأتَّقي … عِلما به، وأصدُّه بغبائي

وأكادُ أقسو في مُجانبةٍ له … أوَ ليسَ جسمكِ رمزٍ كل نقاءِ؟

متنزِّهاً عن كل ما شان الورى … مترفعا عن عِلَّةٍ وعناءِ

حتى صدمتُ، ولا كصدمةِ شاهق … متحطمٍ بصخوره الصمَّاء

فجننتُ من حُزني وعِفْتُ حصانتي … ودَفنتُ كلَّ رجاحتي العمياءِ!

لهفي عليك زميلتي في رحلتي … وشريكتي في الصفو والضراء

لم أرْض غيري أن يسيرُ مُشيّعا … أو أن تُوزَّع حرقتي وعنائي

وكتمتُ نعيك، كم أضن بذكره … وأحوطُه بنُهايَ واستحيائي

لبيتُ رغبتك الزَّكيةَ دائما … ووعيتُها نبلاً ولطفَ حياءِ

وجعلت مأتمك الرهيبَ عواطفي … وبخِلْتُ بالتنويهِ والإفضاءِ

حتى تفجر بي الأنين مَلاحما … وجرى النظيمُ بأدمعي ودمائي

ما كنت أحسب أن يومك سابقي … أو أن أيامَ الحياةِ ورائي

كنا نهيئ للرحيل متاعنا … وننسق الآمالَ غيرَ بطاءِ

ونهيب بالدنيا لتشهدَ حظنا … ونهشُّ للأيامِ والأنباءِ

ونردُّ عاديةَ الأنامِ تسامُحاً … مستغفريْنِ لجاحدٍ ومرَائي

متسابقين لنملأ الدنيا سَنىً … بالحبِّ والإيثارِ والإيحاءِ

فإذا رحيلكِ للنّوىَ ووداعنا … للحظِّ، والباقي الكليمُ ذَمائي

غدرت بيَ الدنيا، كأني لم أصُغْ … فيها الثناَء فما أفادَ ثنائي

ووهبتها - كرما - عزيز مواهبي … فجنت عليَّ شهامتي وعطائي

اليومَ أدركُ أيَّ عبءٍ فادحٍ … عني رفعتِ وما مدَى أعبائي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 668، ص 47 (SanadKitab #29674, hlm. urut 44720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.