Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 671, halaman 42

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٧١
  3. كتب قرأتها:

إذا حفزته نزوة إلى العسف، وإنه في الواقع لا يجني من النقد سوى عداوة الناس، وخصومة الأصدقاء. فإلى هؤلاء وأضاربهم أقول: ما أكثر ما يقال في الناقد من حق ومن باطل، وما أحوج الناقد إلى الجرأة والصبر على مخالفة الناس، لا لأنه أعرف ببواعث نفسه على النقد من سواه، وأبصر من تسديد سهامه إلى أهدافها، وأكثر نخوة على الحياة الأدبية من كل الناس، بل لأنه غيور على الأدب مخلص للحياة الأدبية، بيد أن مؤلف (الغربال) يقول. . .:

(. . . إن مهنة الناقد الغربلة، لكنها ليست غربلة الناس، بل غربلة ما يدونه قسم من الناس من أفكار وشعور وميول. . . وظيفة الناقد حك فكره بفكر المؤلف، واستجهار عاطفته، وتنقية قمحه عن زوانه واحساكه.

(البقية في العدد القادم)

حبيب الزحلاوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 671، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 44887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.