Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 672, halaman 19

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٧٢
  3. السيد جحا الحالم اليقظان

السيد جحا الحالم اليقظان

للأستاذ كامل كيلاني

(تتمة ما نشر في العدد الماضي)

١٠ - في عيادة الطبيب

ومن بدائع ما يروى عنه في هذا الباب، أعني باب الغفلة والنسيان ما حدث الرواة عنه حين رأى المرض يبرح بزوجته فتسأله في إلحاح أن يستدعي لها الطبيب. فلا يكاد يخرج من البيت حتى تسرع زوجته إلى منافذه فتطل عليه، مبشرة بشفائها مما ألم بها من ألم.

ويستولي على صاحبنا الذهول بعد قليل فينسى أن زوجته لم تعد بحاجة إلى استدعاء الطبيب، وتسوقه قدماه - وهو هائم في سيره - على عادة الكثيرين من المفكرين ذوي اليقظة الحالمة فإذا به في عيادة الطبيب:

(ماذا جاء بك؟)

فلا يكاد يهم باستدعائه حتى يذكر ما نسى. فيتباله - على عادته - ولا يجد في غير التغابي مخرجا له من مأزقه، فيقول:

(لقد مرضت زوجتي، واشتد بها الألم فأمرتني باستدعائك، وما كدت أخرج من البيت حتى أطلت زوجتي من النافذة وبشرتني بشفائها، ثم ختمت حديثها طالبة ألا أستدعيك. وقد جئت إليك لأخبرك بذلك حتى لا تكبد نفسك عناء الحضور.

١١ - غفلة أديب

وقريب من هذا ما حدث لأديب يعرفه القارئ. فقد استأذنه كاتبه ذات مساء في إجازة، ليستدعي الطبيب لأمه المريضة.

وعرف الأديب أن الكاتب الخبيث يخلق سبباً موهوماً ليمكنه من الذهاب إلى دار السيمي في تلكم الليلة، وأنه ينتحل مرض أمه جاريا في ذلك على مألوف عادته في انتحال الأعذار.

وشاءت المصادفة أن يلمح الأديب - بعد قليل من الزمن - وهو في طريقه لإنجاز بعض عمله، جماعة من الشبان يتوسطهم كاتبه أمام دار السيمي. فأسرع الأديب إلى كاتبه، ليؤنبه

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 672، ص 19 (SanadKitab #29674, hlm. urut 44920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.