Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 672, halaman 23

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٧٢
  3. السيد جحا الحالم اليقظان

ولقد أجمع الناس - أو كادوا - على فضل التغابي في كل عصر كما تعلمون، وأفاض المبدعون وافتنوا في تصويره ما شاء لهم خيالهم وافتنانهم.

فقال (زهير بن أبي سلمى) في معلقته الرائعة:

(ومن لم يصانع في أمور كثيرة … يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم)

ثم تلاه معاوية فقال: (السرو التغافل).

ثم جاء عمر بن أبي ربيعة. فقال:

(تبا لهن بالعرفان لما رأينني … وقلن: امرؤ باغ أضل وأوضعا)

ثم تلاه المتنبي فقال:

(ليس الغبي بسيد في قومه … لكن سيد قومه المتغابي)

وأعقبه شيخ المعرة فقال:

(. . . . . . . … وتبا له، فإن دهرك أبله)

(قوم سوء، فالشبل منهم يغول … الليث فرسا والليث يأكل شبله)

بعد أن قال:

(ولما تعامى الدهر وهو أبو الورى … عن الرشد في إنحائه ومقاصده)

تعاميت حتى قيل: إني أخو عمي … ولا غرو أن يحذو الفتى حذو والده)

ومن أبرع ما عرفته في هذا الباب الذي استفاض فيه فحول الشعراء والكتاب ذلكم المثل التركي الذي يقول:

(عظموا أقداركم بالتغافل).

ويقابله قول ابن زيدون:

(إن السيادة - بالإغضاء - لا بسة … بهاءها، وجمال الحسن في الخفر)

وقريب منه قول بعض الأفذاذ من القدامى المبدعين:

(أقبل معاذير من يأتيك معتذراً … إن بر عندك فيما قال أو فجرا

فقد أجلك من أرضاك ظاهره … وقد أطاعك من يعصيك مستترا)

كامل كيلاني

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 672، ص 23 (SanadKitab #29674, hlm. urut 44924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.