Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 673, halaman 57

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٧٣
  3. القصص

وعلى أثر ذلك تبادلنا قبله لم نذق مثلها منذ عهد خطبتنا!

مضت على هذا الموقف ثلاثة أسابيع جعلت صحة الطفل أبانها تتحسن باطراد حتى استطعنا أن نسافر به إلى (تالوار). وها نحن أولاء بمنزلنا سعداء شأننا في صيف كل عام. ولقد أطلعني راءول على برقية وردت إليه من هذه المرأة في صباح تلك الليلة المزعجة، وقد جاء فيها ما يلي: (لقد انتظرت أمس ساعتين كاملتين في هاتيك الغرفة الدميمة، وإنني لا أحب الأشخاص السيئ التربية فعم مساء يا سيدي).

ويبدو أن هذا ال (عم مساء) كان معناه الوداع الأخير. أما الآنسة جيفيرني فهي ستتزوج.

إن الطفل قد برئ تماماً، وإنه لجميل كما كان ولم يبق في وجهه أي أثر للحبوب، وإن الدكتور روبان قد قال لي: إنه سيكون شاباً فاتناً له من أسيرات حبه مثل ما لأبيه.

فأجبته قائلة:

- مثل أبيه! إني أسأل الله أن تكون أسيراته في الغرام أقل عدداً من أسيرات أبيه.

محمد غلاب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 673، ص 57 (SanadKitab #29674, hlm. urut 45015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.