بعض ما أخذوه منه، فلم نر لذلك وجهاً، وخرجنا وهو يقول:
تذكرت ما بين العذيب وبارق … مجر عوالينا ومجرى السوابق
ثم التفت إلى فقال: ما العامل في الظرف في هذا البيت؟ فقلت له: يا سيدي، ما شغلك ما أنت فيه عن النحو والنظر فيه؟ فقال: يا بني، وما يفيدني إذا حزنت؟. .
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 686، ص 40 (SanadKitab #29674, hlm. urut 45738)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.