Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 688, halaman 21

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٦٨٨
  3. في ركب الوحدة العربية:

سكانه. بل ما دام فيه إنسان واحد.

وهذا الإنسان لن يفنى. إنه سيعيد سيرة جده آدم، وسيبدأ العالم من جديد. . .

ولهذا يجب إن نؤمن أيمانا لا يتزعزع بوجودنا وبعودتنا، وعلى الذين يغمرهم الجزع في الحاضر أن يلتفتوا مرة إلى الماضي ومرتين إلى المستقبل. . .

إننا لن نلقي على الماضي إلا نظرة واحدة، إما المستقبل فله منا نظرتان وأننا لنعلم أن الوقت لا ينتظرنا حتى نبدأ من حيث انتهى آباؤنا، ومن حيث ابتدأت الأمم الراقية. سنبدأ من حيث انتهت، وسنأخذ من كل جديد نهايته، وسنغرف من الحضارة الأوربية ما يطلق مواهبنا إلى غاياتها، وما يبعث تراثنا من جديد. . .

أجل: إننا سنعود إلى القمة حيث كنا، وستعود السفينة إلى شاطئ السلامة باسم الله مجراها ومرساها. . .).

(له تكملة)

محمد سليم الرشدان

(ماجستير في الآداب واللغات السامية)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 688، ص 21 (SanadKitab #29674, hlm. urut 45831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.