تكلمْ! قلت: لا أدري
فظَبي، إنه حسبي
لقد أسكنتهُ قلبي
وكم من ريقه العذب
نهلت، ولم أجد رِيَّا
سواه لقلبي الصَّبّ
فأين؟ فقال لا أدري!
وسرت أسائل الليلَا
ومرَّ الليلُ وانسلاَّ
فعد أسائل الطَّلاّ
وظلْتُ أُسائل الدنيا
لأيةِ بقعةٍ ولي
غزالي الحلوُ، لا أدري!
(المندرة - الرمل)
حسين الغنام
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 695، ص 44 (SanadKitab #29674, hlm. urut 46234)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.