Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 701, halaman 23

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٧٠١
  3. علوم البلاغة في الجامعة

يقول لهم: إن محمدا ليس شيئا في الدين؟ ما نظن ذلك ولا نرضى لمسلم أن يظنه. وأما التأنيب في الآية الثانية فليس مستفادا من القصر وأنما مستفاد من السياق. استفهام تعجبي، واتخاذ آلهة من دون الله، وهو صادر عن النبي، وهو المدعي عليه أنه دعاهم إلى عبادته وأمه (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله؟) هذا كثير، ومدعاة إلى تأنيبهم، أما القصر فلا يفيد التأنيب، وهب عيسى ﵇ لم يقل إلا جملة القصر أكان يستفاد منها التأنيب؟ وبذلك تسقط دعواه أن التوهين والتأنيب غرضان من أغراض القصر، ووقفنا عند الأغراض التي ذكرها المتقدمون، ولا تزال في انتظار الجديد.

علي العماري

المدرس بمعهد القاهرة الثانوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 701، ص 23 (SanadKitab #29674, hlm. urut 46555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.