Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 703, halaman 51

  1. ١٤ = ١٩٤٦ م [٦٥٣ - ٧٠٤]
  2. العدد ٧٠٣
  3. الكتب

فليس من الضرورات، فهو يكون في النثر كما يكون في الشعر؛ وهذا، وذاك، وذلك، أمور مستساغة، بل كثيراً ما تستعذب وتستملح.

ومما أخطئه الإنصاف فيه نقده لتيمور إذ يصف فنه بالفتور، وبأنه يؤثر اللطف والدعة على الانفعال والحرية. وهو في هذا يضع موازين (غير مختومة. .) ويزين بها.

فهذا أديب وديع لطيف يصدر في أدبه عن ذات نفسه، فيؤثر فيه اللطف والدعة، أليس هذا من (الصدق الذاتي) في الأدب؟ أولا يكون النتاج معجبا إلا إذا صخب فيه الأديب وعربد. . .؟

وعلى الرغم من كل ذلك فكتاب (كتب وشخصيات) مرحلة من مراحل النقد في أدبنا الحديث، فيها نضج كثير ودنو من المثال، وأسلوب الكتاب هو أسلوب الأستاذ سيد قطب الذي يعرفه القراء دقيق التعبير نابضاً بالحياة، وسيد قطب هو (الناقد اللازم) الآن للمكتبة العربية، وعدته في ذلك (رصيد) ضخم من الطبيعة الفنية، ونفاذ بارع، وجد بالغ، وقدر لا بأس به من التجرد من عوائق مسير النقد في سبيل الإنصاف، على أن هذا القدر يعوز الكثيرين. . .

عباس حسان خضر

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 703، ص 51 (SanadKitab #29674, hlm. urut 46694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.