مزاعمُ مِنْ جدْبِ الرمالِ، أثابها … إلى الرُّشد، من رَوَّى الرمال الصواديا
تعهدها الرَّاعي بجدْ واهُ فارتوت … واخصبَ واديها وطابَ مجانيا
أفاءت على الدنيا ظِلالاً وريفةً … ورَّفت على الدنيا قُطوفا دوانيا
وأملتْ على الأيامِ أكرمَ قصةٍ … سيبقَى لها الدهرُ المخاتِلُ راويا
صحائفُ منمجد البطولة لو وَعى … لها الشرقُ معنى ما تعَّثر وانيا
ولالتأمَ الجرحُ الذي باتَ ناغراً … ولازْدهر الغصنُ الذي بات ذاويا
ولانبثق الفجر المغلفُ بالدُّجى … ولانبلجَ الصبحُ المنوَّرُ زاهيا
مواكب أجيالٍ ودنيا رغائبٍ … على يد فاروقٍ سترتدُّ ثانيا