رعى الله ذياك القوام وإن يكن … تلاعب في أعطافه التيه والخال
ولله هاتيك الجفون فإنها … على الفتك بهواها أخو العشق والخال
مهاة أفتديها ووالدي … وإن لام عمي الطيب الأصل والخال
أقترح صاحب الترجمة على الشيخ عبد الباقي العمري أن ينسج على منوال خيالة بطرس كرامه فعارضها بقصيدة غراء مطلعها:
إلى الروم أصبو كلما أومض الخال … فأسكب دمعاً دون تساكبه الخال
وعن مدح داود وطيب ثنائه … فلا القد يثنيني ولا الخد والخال
وقد ختمها بهذين البيتين:
وإني وإن كنت الرديف نظامه … لمسبوقة حسن الردى لها الخال
فذي معجزاتي ما أرى ابن كرامة … يعارضها حتى يصاحبه الخال
(يتبع)
رزوق عيسى