Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 708, halaman 40

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٠٨
  3. من مهرجان جامعة أدباء العروبة بالفيوم

من مهرجان جامعة أدباء العروبة بالفيوم

إلى رياض الفيوم

للأستاذ أحمد عبد المجيد الغزالي

منْ لِسارٍ إليك يطوي الصحارَى … هزَّه الشوقُ أن يزورَ فزَارا

عابراً كالطُّيوف، ولهْانَ كالأنْسام … هيمان كالأماني الحيارى

مُجْهَداً، علَّ في ظلالك مأوىً … قلقاً علَّ في رُباك قرارا

صادياً، علَّ في سرابك ماءً … ساهداً، علَّ في دجاكِ نهارا

يا جنان الفيوم، نازحُ أيْكِ … بان عن عشِّه إليكِ وطارا

قد خلا العش من رفيق صباه … فمتى تألفُ القطاةُ الهَزَارا؟

نسلتْ ريشَه الليالي طوالا … أترى تصبح الليالي قصارا؟

يعبرُ الليل في خداع الأماني … وتمنى آصالا الأسحارا

ويناغي دراريَ الليل حتى … تتوارى فيُشهدُ الأقمارا

ويناجي الصَّدى البعيد بعود … شدَّ أضلاعه به أوتارا

أتراه هنا سيمسي قريراً … في رياض الفيوم، طابت جوارا

يا عذارى الرياض من كلِّ شادٍ … أنا أشكو إلى العذارى العذارى

لست بالصادح الذي سئم الصدْ … ح وعاف الأسمار والسُّمارا

غير أن القيثار أغفى فمن ذا … غيرها موقظٌ ليَ القيثارا؟!

أنا أشْدُو لها جراحي شعراً … فعساها تُضمِّدُ الأشعارا

وعساها في جانب النيل تُصغي … لِنشيد يشعُّ نوراً وناراً

ذكرْتني هنا بحيرة قارو … نَ به والدجى يحوك الستارا

والشَّوادي من حولنا مرهفات … سمعَها تستبيننا الأسرارا

وأنا الشاعر الذي أطلق الرو … ح شراعاً يغالبُ التيَّارا

كيف أخشى من أن يضل شراعي … والجبين الوضَّاء أمسى منارا

والتي قد تخِذْتها مجدافي … خُصَلَ أُرسلتْ عليَّ نثارا

والشريدان يذهبان مع المو … ج يميناً، ويرجعان، يسارا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 708، ص 40 (SanadKitab #29674, hlm. urut 46990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.