Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 708, halaman 44

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٠٨
  3. في روضات الفيوم

في روضات الفيوم

للأستاذ العوضي الوكيل

حداّ الركبَ حاديه فأين مكانيا … أُبين من الأشواق ما كان خافيَا

على شفتي من خمرة الحب نشوة … تلهَّب ترنيمي بها وغنائيا

لنا ذكريات في الليالي بعيدة … ألا منْ يُعيد اليوم تلك اللياليا

أطلُّ عليها والسُّنون سائرٌ … وينفك قلبي شاخص الحس رانيا

لياليَ تطوي الليل، والصبح بعده … فيطويهما قولا، وأطويه صاغيا

وآخذُ أزْوادَ النشيد مَلاحماً … وأقبسُ أحلام الفؤاد معانيا

وقد زعموا لحْظَ الأحبة قاتلا … فما بالهُ قد كان للجرح شافيا؟!

وما يسْتتِيه القلب إلا هواتفٌ … تطيل على بُعدِ الزمان نجائِيا

فتأخذني منها خوَالفُ نشوة … ترى الزمن الماضي من العمر آتِيا

فأحيا على أني دنوْتُ من المنى … وما كنتُ لولا أن تذكرت دانيا

سقى الله في الفيُّوم روضات فتنة … ونضَّر فيها أربُعاً ومغانيا

تخيَّلتها معنىً فلما رأيتها … حسبتُ كأني جئتها اليوم ثانيا

فراديسُ: منضورٌ بها الظل والجنى … تألَّقُ نوَّاراً وتسحرُ شاديا

وأين السَّواق والنسيم يديرها … وإن كان خفّاقاً، وإن كان وانيا!

وأين الطيور البيض أَمسَّتْ بحيرة … ترامتْ على صدْر الفلاة ترامِيا

تسرُّ إلى الشطآن بالحب والهوى … وتوسِعُها فرطَ الغرام تناجيا

وتأخذ من روادها كل لهفة … فترسلها لحناً مع النسْمِ ساريا

سقى الله في الفيوم روضات فتنة … ونضَّرَ فيها أرُبعاً ومغانيا

هدانا إليها في السَّباسب طيبُها … على أن برْحَ الشوق قد كان هاديا

فجئنا لإخوانٍ كرامٍ وصحبة … سقوْنا من الود المطهر صافيا

إذا ما انتسبنا فالعروبة منسبٌ … طوانا كما يطوي القصيد القوافيا

بناءٌ على الأخلاق يُدعم أُسُّمه … وحسبك أن كان الدسوقيُّ بانيا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 708، ص 44 (SanadKitab #29674, hlm. urut 46994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.