وتقدم الشعراء بمدح الحاجب لؤلؤ فمن ذلك قول أبي الحسن ابن الدروي.
مرّ يوم من الزمان عجيب … كاد يبدي فيه السرور الجماد
إذ أتى الحاجب الأجل بأسرى … قرنتّهم في طيهّا الأصفاد
بِجِمالِ كأنهن جبالٌ … وعلوج كأنهم أطواد
قلت بعد التكبير لما تبدّي … هكذا هكذا يكون الجهاد
حبذا لؤلؤ يصيد الأعادي … وسواه من اللآلى يصاد
وهو شعر كما ترى يتفق مع حالنا اليوم في البيت الأخير.
أحمد رمزي