بأحاديث الأدب في العصر الفكتوري، والرواية في الأدب الإنجليزي الحديث. لأن أحاديث مستر بيفن الاستعمارية لم تترك لذلك مكانا في قلوبنا وعواطفنا. .
أجل! لقد كنا نود أن نستمع لأحاديث الكاتب الإنجليزي الكبير، ولكن الاستعمار الإنجليزي قد سد آذاننا، فليس الذنب ذنبنا.
(الجاحظ)
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 712، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 47230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.