رجعة إلى مويس
للأستاذ طاهر محمد أبو فاشا
وصل الركب يا نديم فهات … هذه رملتي، وتلك رباتي
الرياض اللفاء، والرفرف الخض … ر، ومغني الصبا، وملهي اللدات
ومغاني عماتك النخل فرعا … ء صموتاً كعهدها قائمات
والطريق الغيان في جانب النه … ر عروس الأصيل، حلم الغداة
(ومويس) السكران راوية الح … ب، وساقي لحونه الثملات
معبد الراهب الخليع بساط … للندامى، وموعد للغواة
العجوز الزنديق خمارة الشع … ر، وعُزّى ندمانها، واللات
خطر الفن حوله فجثا يس … تغفر الحسن، والعيون اللواتي
وعلى صدره بغام حنين … وعلى شطه عرام سقاة
أنا أيضاً من السقاة ولي في … ذلك الشط قصتي ورواتي
فوق هذا الثرى سكبت من العم … ر سنيناً عصرتها من حياتي
وعلى هذه الرمال تناول … ت حديث المأساة، والمسلاة
والزمان المطمور تحت رباها … بعض ذاتي، وفيه بعض صفاتي
فاعذروني إذا لويت الرك … ب ف، ي أسير في ذكرياتي
يا سقى الله بالزقازيق أحلا … م صباي النواضر العطرات
وسنيناً كأنها طرفة العي … ن خفاقاً مررن كاللحظات
يسترقن الخطى إلى شاطئ النس … يان في موكب رهيب الصمات
من ترى أيقظ الخواطر حولي … وأثار المطوي من صفحاتي
وأعاد الأيام. . . والمعهد السا … مق مسروج بالنجوم الهداة
العدول الأعلام أمثلة الزه … د، وشيخانه الفحول الثقات
ورفيق كأنه هامش الشر … ح إذا صات يمضغ القافات.!
حنبلي كأنه الجبل الأو … رق صخابة كثير اللتات. .!
السراج العليل يشهق في مح … رابه، والبلى يروح، وياتي.!