Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 719, halaman 35

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧١٩
  3. نقل الأديب

خلت الديار فسدت غير مسود … ومن العناء تفردي بالسؤدد

وجعل يردد هذا البي، وهو يبكي، وهذا إنصاف منه، واعتراف لمن تقدمه بالفضل والرجحان عليه.

٩١٦ - فوزر بلائهم أبداً عليه

تاريخ الطبري: لما قسم هارون الرشيد الأرض بين أولاده الثلاثة (محمد الأمين وعبد الله المأمون والقاسم المؤتمن بعد مبايعتهم) قال بعض العامة قد أحكم أمر الملك، وقال بعضهم: بل قد ألقى بأسهم بينهم، وعاقبة ما صنع في ذلك مخوفة على الرعية، وقالت الشعراء في ذلك فقال بعضهم.

أقول لغمة في النفس مني … ودمع العين يطرد اطرادا

خذي للهول عدته بحزم … ستلقي ما سيمنعك الرقادا

فإنك إن بقيت رأيت أمراً … يطيل لك الكآبة والسهادا

رأى الملك المهذب شر رأي … بقسمته الخلافة والبلادا

رأى به ليقطع عن بنيه … خلافهم ويبتذلوا الودادا

فقد غرس العداوة غير آل … وأورث شمل الفتهم بدادا

وألقح بينهم حرباً عواناً … وسلس لاجتنابهم القيادا

فويل للرعية عن قليل … لقد أهدى لها الكرب الشدادا

وألبسها بلاء غير فإن … وألزمها التضعضع والفسادا

ستجري من دمائهم بحور … زواخر لا يرون لها نفادا

فوزر بلائهم أبداً عليه … أغياً كان ذلك أم رشادا

٩١٧ - مهما

الكشاف: (مهما) هي ما المضمنة معنى الجزاء، ضمنت إليها ما المزيدة المؤكدة للجزاء في قولك: متى ما يخرج أخرج، أينما تكونوا يدرككم الموت، فإما نذهبن بك، إلا أن الألف قلبت هاء استثقالا لتكرير المتجانسين، وهو المذهب السديد البصري. فإن قلت: ما محل مهما؟ قلت: الرفع بمعنى أيما شي تأتنا به، أو النصب بمعنى أيما شيء تحضرنا تأتنا به،

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 719، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 47646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.