Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 721, halaman 39

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٢١
  3. على مضجع الآمال. .!!

وخايلتني على مغناك أزمنةٌ … فيها مواجعها أهلا وأحبابا!!

والتفت بالنفس ماضيها وقلبني … على المضاجع محزوناً ومرتابا

ماذا بأرضك أعرى النفس فارتجفت … على منابتها دوحاً وأعشابا

ماذا بأرضك ناداها وذكرها؟ … وفتح الواقع المشئوم أبوابا!

كأن بين خطوب الأرض قاطبة … وبين خطبك أرحاماً وأنسابا!

يا مهد أحلامه. ناداك مرتعد … يغشى المعالم أجداثاً وأهوالا

وطاف بالأمس لا يلوي على طلل … إلا وكشف أطلالا وأطلالا!

وطاف بالأمس حتى جن رائده … وخاض ما فيه أشلاءً وأوحالا!

وخاض في لجة الأيام وانتفضت … موتى الأمانيّ في الأكفان أجيالا!

قامت تجر خطاياها، ومن أمد … كانت تجر وراء الضعف أثقالا!

كانت تجدد أوجاعي وتجعلني … أخشى المغايب أسحاراً وآصالا!

كانت على النفس أرواحاً مدللة … فأصبحت في مهاوي الأمس أغوالا!

موتى الأماني لا أنسى تعثرها … بين المخاوف إدباراً وإقبالا

حملتها اليوم آلاماً على كبدي … وكنت أحملها بالأمس آمالا!!

وكنت أجعلها للنفس أجنحة … فأصبحت في حنايا الصدر أغلالا

يا مهد أحلامه. وافاك مغترب … يشكو المذاهب أشواكا وأزهارا

رأى الأصائل فارتابت مشاعره … فيما يراه تباشيراً وأسحارا!

ألقى عصاه على يومين فانتكست … به الأماني في مغناك أشعارا!!

ما كاد يعزف بلواه على وتر … حتى أهاج أنين اللحن أوتارا!

ولا تعمق في شط المنى خبراً … إلا وذكَّره في اليم أخبارا!

ولا تأمل غصناً في بشائره … إلا تخوفه ظلا وأثمارا!!

ولا أزاح ستار الغيب عن ظلَم … إلا وأسدل خوف النور أستارا!

ظن الظنون وذاق الناس واختنقت … منه الخواطر أشراراً وأخيارا

ما كان أكبره نفساً وأطهره … لو أن في البر أو في البحر أطهارا!

رأى القلوب عبيداً فانطوى ألماً … وغاظه أن يرى الأفواه أحرارا!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 721، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 47767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.