Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 725, halaman 40

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٢٥
  3. من صور المجتمع المصري:

كيف تأسى مَن وجهها في الأسى المب … رح روْح، وسلوة، وعزاء

كيف تبكي من ثغرها لمعة الب … شر إذا جدَّ بالحزين البكاء

لا تقولي: أبكي رياءً، فما يح … سن من حسنك البريء الرياء

لا تقولي: هي المدارة، فالنا … س جميعاً - إذا سلمت - هباء

ما عهدنا أن يخمش (البدر) خدي … ة وأن تسكب الدموع (ذكاء)

جلّتِ الصنعة العلية أن يُلْ … طم وجه يشع منه الضياء

فابسمي للحياة، فالحسن بسا … م، وقبح أن تَعْبِس الحسناء

وامرحي في الشباب فالفطرة البي … ضاء تأبى أن تستكين الظباء

أي نعشٍ سارت تشيعه الشم … س وتسعى وراءه الجوزاء

شغل الحامليه ظبي رخيم … لاعب بالعقول كيف يشاء

قد ضمنا أن ينزل (الخلد) ميت … لمست عود نعشه (حوْراء)

كيف لم تعبق الجنازة مسكا … من شذاها، وتورق (الحدباء)

حسبكِ الله! قد نسينا بك المو … ت، وللموت حولنا ضوضاء

بين سود الثياب، والفاحم الفي … نان وجه، له الوجوه فداء

عجب الناس أن يروا في الضحا الما_تع بدراً تحفه ظلماء

ومهاةً تحت الأسَى تتثنى … خوط بانٍ تهزه النكباء

كلما ماس عطفها انسدل الشعر م … فغطى على الصباح المساء

وتنزَّت رمانتان من العا … ج، وماجت حقيبة بجراء

ترسل الصوت كالبغام، وترنو … بعيون، تفتيرها صهباء

وتندى خدودها عبرات … تصف الحزن، وهي منه براء

تصنع الدمع صنعها الدَّلَّ، والتم … ثيل فن تجيده (حواء)

وهي حيناً تجلو جُمَانَ لِثات … تتمنى سلافها الندماء

بسمات بين الدموع كما افترت م … عن البرق مزنة وطفاء

كل شيء فيها يناديك أن تخ … لع ثوب الوقار حتى البكاء

ومن الغانيات مَنْ كلها فن م … أنيق، وكلها إغراء

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 725، ص 40 (SanadKitab #29674, hlm. urut 48004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.