وهو الذي اخترع الربع ذا الثقب، وبندول الساعة الدقاقة، وفوق ذلك فوق كان ينظم الشعر نأتي على بعض منه للتنويع، فمن قوله في الغزل:
أحَملُ نشر الريح عند هبوبه … رسالة مشتاق لوجه حبيبه
بنفسي من تحيا النفوس بقربه … ومن طابت الدنيا به وبطيبه
لعمري لقد عطلت كأسي بعده … وغيبتها عني لطول مغيبه
وجدّد وجدي طائف منه في الكرى … سرى موهناً في خفَية من رقيبه
نابلس
قدري حافظ طوقان