وإذا أتى يوما. .
مترجمة عن فون بروك
للأستاذ محمد علي مخلوف
في الربوة الغناء قد … أبصرتها يوما تسير
يهفو النسيم بثوبها … فتثور كالطفل الغرير
هي في الخمائل زهرة … رفت، فحياها الربيع
تصبو القلوب إلى الجما … ل وتفتدى الحسن البديع
وقفت ترجى أن يعو … د مع المساء حبيبها!
ترنو إلى الشمس الكئي … بة والحنين يذيبها
وتقول: مالك لا تعو … د فتطرد الحزن العميق؟
هل عاقك الداء الممض … أو انحرفت عن الطريق؟
أو قد مللت وحطمت … يمناك مصباح الغرام؟
أنسيت أني في انتظا … رك - يا حبيبي - منذ عام؟
عد يا حبيبي. . . إنني … دون العذارى لا أخون
قلبي يعيذك أن تكو … ن مصدقا فيه الظنون
هذا جمالي. . . منحة … عظمى حبتك بها السماء
فذق النعيم. . . فطالما … قد ذقت في الحب الشقاء
عيني يلوح الصفو في … ها مثل مرآة الأمل
ثغري ترف على لما … هـ العذب أزهار القبل
عد يا حبيبي. . . فالحيا … ة قصيرة أسبابها
سلب السعادة من يدي … نا خلسة سلابها
لكن من تهواه آ … لى مغضبا إلا يعود
كم بات يبكي من نوا … ها. والنجوم له شهود
قد سار لا يدري أين … عم أم يعذب في الحياة!
لفت أعاصير الزما … ن شبابه ولوت خطاه