Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 731, halaman 13

  1. ١٥ = ١٩٤٧ م [٧٠٥ - ٧٥٦]
  2. العدد ٧٣١
  3. في أساس البلاغة

في أساس البلاغة

للأستاذ السهمي

جاء في (أساس البلاغة) للإمام الزمخشري في الطبعتين وفي مخطوطة:

(. . . وتقول: بات فلان في الشفق، والفلق من الشفق إلى القلق أي في الخوف والمقطرة، وهي خشبة تفلق لأرجل اللصوص والدّعار يقطّرون فيها، ومن المجاز قول النابغة:

فإن تبلج فلق المجد عن غره … مواهبه فأنت قسيم ما أفدت)

لم تعلق الطبعة الأولى على القول، وروايته فيها هي:

(فإن تبلج فلق المجد عن غره=مواهبه فأنت له قسيم)

وقالت الطبعة الثانية: (هكذا ورد بكل النسخ فليحرر).

فيبدو قول النابغة بهذا الرسم كأنه بيت شعر، وهو ليس كذلك، إلا أن يعد كل ما يكتب من الأقوال كما يكتب الشعر شعراً). . .

كلام الذبياني هو قسم من خبر هداني الله إلى مظنته، ولولا (أبو القاسم) ما اهتدينا. قال الزمخشري في إحدى مقاماته:

(ثم خوَّلك من جزالة الفضل ما حلّق على هام أمانيك ولم تطمح إليه ظنون عشيرتك وأدانيك).

وقال الإمام في الشرح:

(حلق على هام أمانيك نوع من المجاز لا تراه إلا في كلام من هو من البلاغة بالمنظر الأعلى كما حكى عن النابغة أنه استأذن على النعمان، فقال له الحاجب: إن الملك على شرابه. فقال النابغة: فهو وقت الملق تقبله الأفئدة وهي جذلى للرحيق والسماع، فإن تبلج فلق المجد عن غرة مواهبه فأنت قسيم ما أفدت).

في هذا الخبر قول النابغة الذي بلبل ناسخي (الأساس) وطابعيه. . .

ولما أطلعت الأستاذ (أحمد زكي العدوي) والأستاذ (عبد الرحيم محمود) - وهما من البقية المحققة - على الهدية الزمخشرية طربنا كلنا طرباً يعجز القلم عن وصفه. وأبو الطيب المتنبي يقول في مثل هذه الحال: (رب مالا يعبر اللفظ عنه).

وجاء في (الأساس) في الطبعتين وفي المخطوطة، والخطب هنا هين، لا بلبلة فيه. . .

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 731، ص 13 (SanadKitab #29674, hlm. urut 48330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.